مرحبًا أعزائي ،،
أقدم لكم باقة من خبرات الحياة والحكم والأمثلة و الأقوال المفيدة و القصص القصيرة
-
من خبرات الحياة
❞ أن الكتابة هي أرقى فنون التعبير و أدومها. ❝
-
من مقولات الصالحين
❞ تنبع مُعظم مشاكل العالم من أخطاء لغوية ومن سوء فهم بسيط. لا تأخذ الكلمات بمعناها الظاهري مُطلقا وعندما تلج دائرة الحب تكون اللغة التي نعرفها قد عفى عليها الزمن. فالشيء الذي لا يمكن التعبير عنه بكلمات لا يمكن إدراكُه إلا بالصمت. ❝
⏤ شمس الدين التبريزي -
من الحكم القصيرة
❞ المنتصر لايشعر بالتعب. ❝
-
من المقولات الملهمة
❞ على الرغم من عدم قدرتي على التحرك وأنه يجب علي التحدث من خلال الكمبيوتر .. ولكن بداخل عقلي أنا حر ! حر لإكتشاف الأسئلة الأكثر عمقا للكون. ❝
⏤ ستيفن هوكينج -
من المقولات ألأدبية
❞ يضع التعب يده على أهدابي، كأنه يفرض عليها النوم .. لكن ما من شيء يستطيع أن يضع يده على أحلامي. ❝
⏤ جبران خليل جبران -
من المقولات ألأدبية
❞ الكبت أزمة عنيفة في كل المجتمعات، لكنها أعنف في مجتمعنا، ولا أعني بهذا الكبت الجنسي فحسب بل العجز عن التعبير عن الغضب أو القهر أو الغيظ. تأمل لو أنك انفجرت في رئيسك غاضبًا وقلت له رأيك فيه فالنتيجة هي: إنت مش عارف شغلك يا أفندي.. خصم 15 يوم ومن بكره في الشئون القانونية!. تنفجر في أستاذك فتكون النتيجة: مجلس تأديب وفصل..!. تنفجر في الضابط المستفز فتكون النتيجة: إنت حتطول لسانك يا روح تيييييييت؟! ثم: وبتفتيش المتهم قمنا بتحريز قطعة بانجو يحملها بغرض الاتجار. تتشاجر مع زوجتك: إنت ازاي تكلمني كده؟! ماما كان معاها حق لما قالت إنك إنسان سافل!!.. تتشاجر مع أي واحد في الشارع. النتيجة هي أن تصحو في المستشفى لتتشاجر من جديد مع الممرضات!.. هكذا لا يوجد مكان يتحمل انفجارك على الإطلاق، وهذه مشكلة حقيقية لذا يبحث الناس عن مخرج، وهذا المخرج قد يكون غريبًا.. في كل رمضان سوف تقرأ في الصحف قصة العامل الذي ذبح زوجته وأحرقها بالكيروسين؛ لأنه عاد للبيت قبل أذان المغرب وهي لم تنتهِ من طهي الفطور بعد. الأمر لا يتعلق بالجوع ولكن بإخراج شحنة الغضب والعنف الداخلي لأوهن سبب، خاصة أنه لم يشرب شايًا أو يدخن منذ ساعات.. لهذا يصير خلقه أضيق من سم الخياط. ❝
⏤ احمد خالد توفيق -
من المقولات ألأدبية
❞ أحلم بصوت الشيخ رفعت يقرأ القرأن قبل الإفطار فى رمضان . أحلم بطبق الفول المعدنى مع رغيفين وبصلة على عربة يد. بالذات على عربة يد. رائحة الطباق من مقاهى الحسين . صوت خرفشة الثوم فى المطبخ ضمن طقوس إعداد التقلية . رائحة التقلية ذاتها . النيل وقت العصر . الشاى على الفحم والذرة فى الحقل . وحاجب فريد شوقى الأيسر . مباراة الأهلى والزمالك . مذاق الدوم أثناء العودة من المدرسة . من الغريب أن هذه الأشياء هى التى تخطر فى ذهنى مباشرة حين أتكلم عن مصر. لا يثب فى ذهنى الأهرام والكرنك كما علمنى مدرس التعبير فى المدرسة . ولكن عشرات الأشياء الصغيرة ألتى لم أتخيل الحياة من دونها قط . ولو تحدثت عن التقلية فى موضوع تعبير لنلت صفرا. ❝
⏤ احمد خالد توفيق
